اخبار اليوم «الإيكونوميست»: «بريكسيت» وحّد الصف الأوروبي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

ذكرت مجلة الإيكونوميست أن الحكومة البريطانية استطاعت توحيد الصف الأوروبي، السبت.

وأوضحت المجلة -في تعليق على موقعها الإلكتروني- أنه لم يكد يمضي شهرٌ واحد على تفعيل رئيسة الوزراء تيريزا ماي للمادة 50 من معاهدة لشبونة، وإخطارها الاتحاد الأوروبي بنية بريطانيا الخروج، حتى اجتمع قادة النادي (الاتحاد) الـ27 الآخرين في بروكسل لاعتماد عدد من الخطوط العريضة لمحادثات الخروج على مدار عامين مقبلين.

ونوهت المجلة إلى موافقة القادة الأعضاء على الوثيقة في غضون دقائق من جلوسهم وعن ثنائهم على صنيعهم هذا؛ وقول دونالد توسك، الذي أدار القمة كرئيس للمجلس الأوروبي، إن «مسألة الحفاظ على الوحدة فيما بين»الـ27«(كما باتوا يُسّمون) بدتْ أسهل مما كان يتوقع».

ونبهت الايكونوميست إلى أن الأوروبيين قضوا الشهور العشرة منذ استفتاء بريطانيا في حالة استعداد تام؛ وبينما كان المؤيدون المتحمسون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يرون في الخروج «تحرُّرًا» (على حد كلمات بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني)، كان اهتمام أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين هو بـمسألة «احتواء للأضرار».

وأوضحت المجلة أن أعضاء الاتحاد أرادوا توضيح وضمان حقوق مواطنيهم في بريطانيا، والعكس؛ وضمان أن تفي بريطانيا بالتزاماتها المالية للاتحاد الأوروبي (فيما يعرف بـ «فاتورة بريكسيت»)؛ وتفادي تشديد إجراءات الحدود بين بريطانيا وأيرلندا؛ وإبرام اتفاق تجاري لا يُرّخص لبريطانيا دخولا سهلا للسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي- إن كافة المؤشرات تدل على مفاوضات صعبة.

وذكرت الايكونوميست أإن الشهور الأخيرة شهدت محاولات تريزا ماي تسهيل بعض القضايا الصعبة، مثل شروط الترتيبات الانتقالية التي ستحكم الفترة ما بين خروج بريطانيا وإبرام الاتفاق التجاري بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي؛ لكن الأسبوع الجاري شهد بدايةً لتعكير الأجواء من جديد.

ورصدت المجلة زيارة قام بها جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، الأسبوع الماضي إلى ماي في لندن حيث استاء من اكتشافه أن رئيسة الوزراء لا تزال تعتقد أن الطلاق (من الاتحاد) والتجارة يمكن أن يتم حسْم تفاصيلهما بشكل كامل قبل يوم الخروج؛ وفي اليوم التالي، قامت آنجيلا ميركل، بعد أن أبلغها المستر يونكر بالأمر، بإخبار البرلمان الألماني أن البعض في بريطانيا كانوا يشتغلون تحت «أوهام»- وهي لغة قاسية على نحو غير معهود من مستشارة شهيرة بالاعتدال والقصْد.

ورأت الايكونوميست أن الوحدة التي ظهرت في قمة بروكسل أمس السبت ستخدم مصالح الطرفين؛ وكما أكد يونكر في القمة، أنّ اتحادا أوروبيًا مُقسّمًا لن يكون في موقف يؤهله لإبرام أي اتفاق على الإطلاق فيما ستمثل نتيجة غير سارة لأي طرف؛ لكن مع عدم تعب الأوروبيين مطلقا من الإصرار، سيكون الأمر مشكلة على البريطانيين أكثر من كونه كذلك على باقي أعضاء النادي (الاتحاد الأوروبي) الذي اختارت بريطانيا الخروج منه.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق