اخبار مصر الان 60 نائباً يتقدمون بمشروع قانون لتقنين استخدام «مواقع التواصل»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قال النائب رياض عبدالستار إنه انتهى من إعداد مشروع قانون موقّع من 60 نائباً، سيتقدم به بعد غد لرئيس مجلس النواب، بشأن تقنين ووضع ضوابط لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر» وغيرهما، من خلال فتح باب التسجيل لكل مستخدم لمدة 6 أشهر، عبر الشركة المصرية للاتصالات.

وأضاف النائب لـ«المصرى اليوم» أن الهدف من مشروع القانون هو وضع ضوابط لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعى، بعد أن أصبحت وسيلة للهجوم على مؤسسات الدولة وعلى الحياة الخاصة للأفراد وانتهاك حرمة النساء، مشيراً إلى أنه فى حال تقنين هذه الصفحات ستكون محكومة، ويسهل الوصول لأصحابها ومساءلتهم على ما يرتكبونه من تجاوزات.

وتابع «عبدالستار»: «كثيراً ما نجد هجوما واتهامات وأخبارا كاذبة عبر هذه الصفحات ضد الجيش والشرطة واتهامات لأسر وأفراد، دون رادع لمروجى هذه الاتهامات، وهو ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ولكن فى حال التقنين سيكون من حق كل من تعرض لأذى بمقاضاة صاحب الصفحة، لأنه سيكون معلوما لدى الشركة المصرية للاتصالات، فهذه المواقع لم تنشأ للسب وتبادل الشتائم والسلوكيات الخطأ».

ولفت «عبدالستار» إلى أنه فى حال عدم التسجيل والتقنين خلال مدة الـ6 أشهر بـ«المصرية للاتصالات» ستتم معاقبة كل من يتخلف بتحرير محضر ضده ومعاقبته بدفع غرامة قدرها 5 آلاف جنيه، أو بالحبس 6 أشهر، موضحاً أنه بعد توقيع 60 نائباً على مشروع القانون، أى أكثر من عُشر أعضاء البرلمان، يكون لزاماً على البرلمان إحالته للجنة المختصة لمناقشته وإعداد تقرير بشأنه لمناقشته فى الجلسة العامة.

وقالت النائبة نادية هنرى إنه من غير الجائز استخدام التكنولوجيا الحديثة التى تم استحداثها للتواصل بين الناس لتكون أداة للتقييد، وإن مواجهة ما يعتبره البعض تجاوزات تكون بالقوانين الموجودة حالياً، «فلدينا ما يكفى من القوانين لمعاقبة كل الجرائم» سواء على المواقع أو المكالمات. وأضافت «هنرى» فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن مثل هذا القانون يمثل قيداً على الحريات، وأن علاج المشكلات الناجمة عن الحرية يكون بمزيد من الحرية وليس بتقييدها، مشيرة إلى أن مشروع القانون المقترح غير واضح إذا ما كان للتقنين فقط أم للرقابة والعقاب، موضحة أن الحل يكمن فى مواجهة الرأى بالرأى، وليس بسجن الأفكار أو كتم الأصوات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق