اخبار اليوم سياسيون: «خدمات العادلى» تشفع له لدى الداخلية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

أرجع بعض المحللين السياسيين، عدم إلقاء وزارة الداخلية القبض على وزيرها الأسبق في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، حبيب العادلي، رغم صدور حكم قضائي شبه نهائي بالسجن سبعة سنوات في حقه، إلى خدمات العادلي التي يقدمها للوزارة حتى وقتنا هذا، مؤكدين أن العادلي ما زال العقل المفكر لوزارة الداخلية، وتستعين به الوزارة وبعض رجاله في وضع الخطط الحيوية في مواجهة التطرف والإرهاب ومناهضة شباب القوى السياسية، وعمليات الضبط وتصفية عناصر جماعة الإخوان المسلمين.

 لافتين إلى أن الوزارة تحمي حبيب العادلي وتعين له حراسة خاصة، وأن عملية الاختفاء تحايل على القانون حتى تخرج الوزارة من مأزق الضبط الصادر بحق الوزير الأسبق، ولا تسوء صورتها أمام الرأي العام.

الدستوري محمد نور فرحات، قال إن وزارة الداخلية تعمل مع حبيب العادلي حتى يومنا هذا، ويشرف على بعض الضبطيات والخطط الأمنية باعتباره أكثر الوزراء تعاملًا مع جماعة الإخوان المسلمين وعناصر التيار الإسلامي، على حد قوله.

وأضاف "فرحات" في تصريح خاص لـ "المصريون"، أن الأجهزة الأمنية من المستحيل أن تلقي القبض على وزير الداخلية الأسبق، لأنه من أهم رجالها التي تحتاجهم خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الحكم القاضي وضعها في مأزق قانوني دأبت على إيجاد حل له حتى لا تقع في ورطة أمام الرأي العام، فأشيع بأن حبيب العادلي هرب خارج البلاد ولكن الحقيقة أنه موجود داخل وتحت عيون الأمن.

وربط الفقيه الدستوري بين هروب العادلي وإلقاء القبض على بعض شباب القوى الثورية مؤخرًا، قائلًا إن العادلي هو وراء عمليات الضبط التي تطول شباب القوى الثورية، وأنه ما زال العقل الحقيقي المدبر للممارسات الأمنية في مصر، متسائلاً:" هل تطلبون من الأجهزة الأمنية أن تفقد عقلها؟".

فيما أشار الدكتور ممدوح حمزة، الناشط السياسي،  إلى أن الإجراءات التي تتبعها وزارة الداخلية مؤخرًا ضد الشباب، لشيطنة الثورة، خاصة بعد ارتفاع نبرة المعارضة في الآونة الأخيرة.

وقال "حمزة"،  إن الأجهزة الأمنية تسير بنفس نهج مبارك ودولته وتسير على خطوات حبيب العادلى، متوقعًا تواجد الوزير السابق في مصر ولم يغادر البلاد، لافتًا إلى أن الأيام المقبلة ستظهر صحة كلامه.

وكانت قوات الأمن قد قامت بالقبض على عدد من الشباب المحسوبين على بعض الحركات الثورية.

وقالت زوجة وزير الداخلية السابق، إلهام شرشر، إن زوجها لا يعرف كلمة "هروب"، وإنها ستدلي بحقائق قريبًا.

وأعربت، في تصريحات صحفية سابقة، منحها فرصة صمت، غضبها مما يتم نشره على لسان زوجها، مؤكدة أنه عار عن الصحة، نافية وجود أي مصدر لإعطاء تصريحات صحفية غير محاميه فريد الديب، الذي قال إن العادلي يستكمل علاجه بإحدى المستشفيات.

ورفضت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء الماضي، الاستئناف المقدم من اللواء حبيب العادلي، لوقف الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد 7 سنوات، في قضية الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام بالداخلية، إلى حين الفصل في طلب النقض على الحكم، لعدم مثول المتهم بشخصه للتنفيذ.

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق