جديد اخبار الفن الأزهر يقترح قانونًا جديدًا لـ«إرضاء المسيحيين» بعد قنبلة سالم عبد الجليل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ 26 ثانية — الجمعة — 19 / مايو / 2017

اخبار الفن الأزهر يقترح قانونًا جديدًا لـ«إرضاء المسيحيين» بعد قنبلة سالم عبد الجليل

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة
كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

اخر الاخبار اليوم الجمعة 19 مايو 2017 في رد سريع من مؤسسة «الأزهر الشريف» على التصريحات التي أدلى بها الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، حول العقيدة المسيحية، ووصفها بـ«الفاسدة»، شكّل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لجنة برئاسة المستشار محمد عبد السلام، المستشار القانوني والتشريعي لشيخ الأزهر، لإعداد قانون لتجريم الحض على الكراهية، ليقدم لـ«مجلس النواب».

ومن المقرر الإعلان قريبًا عن أعضاء اللجنة الأزهرية المقترح تشكيلها من أعضاء هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون، وآخرين من الكليات الشرعية بجامعة الأزهر، كما ستتم الاستعانة بخبراء قانونيين ودستوريين من خارج الأزهر.

وعن ملامح القانون الأزهري الجديد المقترح، فقد حصلت «النبأ» على بعض المعلومات الهامة في هذا الإطار من أهمها: تقديم مقترح القانون الأزهري الجديد في الدورة البرلمانية الجديدة القادمة؛ لصعوبة إقرار القانون في الدورة البرلمانية الحالية؛ نظرًا لانشغال جدول مجلس النواب، يأتي ذلك رغم وعد عدد من نواب اللجنة الدينية بالبرلمان لمشيخة الأزهر بالسعي وراء خروج القانون في الدورة الحالية أو على الأقل مناقشته داخل اللجنة الدينية على أن يكون جاهزًا للعرض علي البرلمان فور انعقاده بالدورة القادمة.

كما أن الهدف من تأجيل القانون للدورة القادمة، هو ضمان خروج القانون الخاص بالفتوى من خلال تصريح، الذي يتضمن السجن 6 أشهر كحد أدنى، و5 سنوات كحد أقصى، وغرامة ألف جنيه لمن يفتي في أمور الدين بشأن العقائد الدينية للآخرين سواء كانوا من أهل الكتاب «أقباط أو يهود»، أو أي عقيدة دينية تتبع، كما ينطبق الأمر على من يهاجم أصحاب المعتقدات المذهبية مثل الشيعة أو غيرهم طالما مؤمنين بالله ورسالة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم.

ومن ضمن المقترحات بالقانون الجديد، حصر تفسير آيات العقائد بالقرآن علي مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء بالأزهر، كذلك من يحمل تصريح الفتوى بعد خروج القانون للنور، كما يبحث مشروع القانون الجديد في مسودته الأولية، محاكمة ملاك القنوات الفضائية في حالة استضافة رجال دين يفتي فيما يخص العقائد؛ بحيث يجب أخذ تعهد عليهم بمنع الحديث في الفتاوى التي تخص العقائد، أو تدعو للكراهية بين أفراد المجتمع الواحد.

ووفقًا لتأكيدات داخل مشيخة الأزهر، فإن القانون الجديد سوف ينطبق على أئمة المساجد، والوعاظ، وأعضاء لجنة الفتوى بالمؤسسات الدينية الثلاث، وكذلك الشخصيات غير الدينية التي تتحدث في أمور تدعو للكراهية، سواء كانوا من المثقفين أو السياسيين، أو ممن ينتمون لفئات الشعب والدولة.

نفس الشروط بالقانون سوف تطبق على المسلمين والأقباط وغيرهم من أصحاب المعتقدات والمذاهب الدينية والفكرية، القانون الجديد المقترح سوف يطبق على من يفتي بتحريم تهنئة الأقباط بالأعياد، أو الخروج بوصفهم غير شهداء عند موتهم في الجرائم الإرهابية، وغيرها من الفتاوى التي تخرج من التيارات السلفية وهو ما يعرضهم للحبس لو صدر عنهم مثل هذه الفتاوى مرة أخرى.

القانون الجديد يراه البعض نسخة مكررة من قانون «ازدراء الأديان»، وعصى جديدة من الأزهر والدولة لفرض المزيد من التعقيد علي الحريات في البلاد، وأكد الدكتور رجب عبد المنعم، أستاذ القانون الجنائي، أن القانون الجديد لن يضيف جديدًا، وأن المادة 98 في قانون «ازدراء الأديان» والتى سيحاكم سالم عبد الجليل بموجبها، تقول بوضوح: «يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه، ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين فى الترويج بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية».

وأشار «عبد المنعم» إلى أن الدستور ذكر فى المادة 53: «المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة أو الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الإعاقة أو المستوى الاجتماعى، أو الانتماء السياسى أو الجغرافى، أو لأى سبب آخر».

التمييز والحض على الكراهية جريمة، يعاقب عليها القانون وتلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز، وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض، حتى فى المادة 67 من الدستور التى تكفل حرية الإبداع الفنى والأدبى فإنها نصت بوضوح على أن: «الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو التمييز بين المواطنين أو الطعن فى أعراض الأفراد، فيحدد القانون عقوباتها».

من جانبه، قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن القانون الجديد الهدف منه إغلاق الباب نهائيًا أمام «الفتاوى الشاذة» التي تحرض على الكراهية مثل «تحريم تهنئة الأقباط»، وغيرها.

وأكد «شومان» أن مشروع قانون تجريم الحض على الكراهية، يرسخ السلوك الديني فى صورة قوانين ملزمة، لأن الأديان تحض على المحبة والإخاء ومساعدة الآخرين ونشر الحب فى المجتمعات.

وتوقع «وكل الأزهر»، أن ينال هذا القانون الموافقة من مجلس النواب؛ لأنه يصحح مسار الخلل في العلاقات الاجتماعية من جانب المتعصبين ومن لديهم أغراض خاصة.

ورفض الشيخ خالد الشربيني، الداعية السلفي، القانون الجديد معتبرًا أنه يمثل نوعًا من المصالحة السياسية للأقباط بهدف إرضائهم بعد فتوى الشيخ سالم عبد الجليل التي لا تخالف صحيح الدين.

وقال الداعية السلفي، إن علاج الأزمات لن يكون بالقانون، ولكن بالحوار المتبادل بين رجال الدين في الأزهر والكنيسة، بحيث يكون من حق كل تيار الحديث فيما يخص دينه وعقيدته بعيدًا عن التجريح، أما ما يثار حاليًا من قبل البعض بتجنب تفسير آيات العقائد منعا لغضب بعض الفئات الدينية، فإنه لا يتفق مع الشرع والدين.

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | اخبار الفن الأزهر يقترح قانونًا جديدًا لـ«إرضاء المسيحيين» بعد قنبلة سالم عبد الجليل - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : النبأ ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

المصدر : اخبار

أخبار ذات صلة

0 تعليق