وول ستريت جورنال: ترامب يسعى لتأكيد دور أمريكا العالمي في أول رحلة خارجية رسمية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينطلق اليوم الجمعة في أول جولة خارجية رسمية تهدف إلى إحراز تقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط وإشراك الحلفاء الأوروبيين في مكافحة الإرهاب، مع احتمالية أن ترافقه مشاكله السياسية الداخلية أيضا خلال رحلته.

وقالت الصحيفة - في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة - إن رحلة ترامب التي تستغرق 9 أيام تتضمن التوقف في المملكة العربية وإسرائيل ولقاء مع بابا الفاتيكان ومجموعة من الاجتماعات في بروكسل مع مسئولي الاتحاد الأوروبي وحلفاء منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

ونقلت عن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، قوله أمس إن زيارات ترامب تستهدف نقل رسالة مفاداها أن "أمريكا تعود" باعتبارها دولة رائدة في مواجهة التحديات العالمية، بل وتمنح ترامب الفرصة لعرض دوره كرئيس دولة تتصدى لقضايا الحرب والسلام.

ورأت "وول ستريت جورنال" أن صور ترامب وهو يقف إلى جانب نظرائه في العواصم الأجنبية يمكن أن تقدم تباينا مرحبا به للمشاكل التي لا تعد ولا تحصى والتي يواجهها في الداخل.

وأوردت الصحيفة بعضا من هذه الخلافات وتتراوح بين محادثاته مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي، وطرده إياه إلى جانب تبادل معلومات حساسة مصدرها إسرائيل مع المسئولين الروس بالإضافة إلى تعيين وزارة العدل الأمريكية محققا خاصا للإشراف على التحقيق الذي يجريه المكتب في قيام روسيا بالتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك التواطؤ المحتمل بين روسيا وحملة ترامب، الأمر الذي نفته روسيا مرارا.

وأشارت الصحيفة إلى أن عادة ما يعقد الرؤساء أثناء قيامهم بزيارات خارجية مؤتمرات صحفية في كل دولة يزورونها، أو بعد كل قمة أو اجتماع مع زعيم أجنبي، بيد أنه من غير المقرر أن يجيب ترامب على أسئلة الصحافة أثناء رحلته، على الرغم من إمكانية وجود أسئلة ارتجالية أثناء التقاط الصور وغيرها من الأحداث، حيث من الممكن أن ينصب التركيز مجددا على واشنطن.

وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن أحد المخاوف في الخارج هو أن تشتت الخلافات في أمريكا ترامب عن قضايا يريد القادة الأوروبيون أن تكون في صميم جدول الأعمال، بما في ذلك إعادة التأكيد على أهمية الناتو وأهمية اتفاق باريس للمناخ، الذي هدد ترامب بالانسحاب منه.

وأضافت الصحيفة أن محطة ترامب الأولى غدا هي السعودية حيث يخطط الرئيس الأمريكي لإلقاء كلمة يقول مساعدوه عنها إنها ستدعو إلى الوحدة في المنطقة وحث القادة العرب على مواجهة انتشار التطرف، لافتة إلى أن ترامب كثيرا ما تحدث عن "الإرهابيين المتطرفين"، وكانت إحدى أولى خطواته في منصبه هي فرض حظر سفر على مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الأراضى الأمريكية.

وأشارت إلى أن مسئولي الاتحاد الأوروبي تجنبوا بشكل متكرر الأسئلة حول الأحداث في واشنطن، قائلين إن هذا الأمر معتاد في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، موضحة أنهم قلقون أكثر حيال عدم وجود سياسات أمريكية واضحة بشأن العديد من القضايا وعدد المناصب الدبلوماسية الأمريكية الكبيرة التي ما زالت شاغرة، بما في ذلك السفير الأمريكي الجديد لدى الاتحاد الأوروبي، من المشاكل المحلية التي يواجهها ترامب في بلاده.

واعتبرت الصحيفة قرار ترامب بالاجتماع مع اثنين من كبار مسئولي الاتحاد الأوروبي قبل التوجه إلى حلف شمال الأطلسي بمثابة تأكيد إضافي على أن الإدارة الجديدة لم تتخل عن دعم واشنطن التقليدي للاتحاد الأوروبي أو لحلف شمال الأطلسي - الأمر الذي أكده مايك بنس نائب ترامب خلال زيارته لبروكسل فبراير الماضى.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق