اخبار اليوم حسام البدرى هل أصاب أم أخطأ؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

لا خلاف على أن حسام البدرى من أكفأ مدربى جيله، وهو مدير فنى مُجتهِد يبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز والنجاح. وربما لم يصل إلى المنصب الذى يستحقه وهو المدير الفنى لمنتخب ، ولكن من المؤكد سوف يصل إليه، وهذا حقه، والدور سوف يأتى له لاجتهاده وتفانيه فى عمله، ولتحقيقه نتائج جيدة مع الأندية التى عمل معها.

خرج علينا حسام البدرى بتصريح فى نهاية الأسبوع الماضى بأنه لا يريد خوض مباريات بطولة الأندية العربية، وأكيد أن الكابتن حسام ناقش هذا الأمر مع مسؤولى النادى الأهلى قبل أن يُصرِح به للإعلام. وهذا رأى فنى بحت هو المنُوط به بصفته المدير الفنى للفريق. ربما تكون إدارة النادى لها رأى آخر، ولكن قانون النادى الأهلى الذى نعرفه يعطى الصلاحيات لكل مسؤول فى منصبه، وهو شىء جميل ورائع، ونتمنى أن يستمر تطبيق هذا القانون، وربما يتم تمريره إلى باقى الأندية. أيضا خرج علينا أحمد مرتضى بتصريح فى نهاية الأسبوع الماضى بأن نادى الزمالك سوف يخوض مباريات بطولة الأندية العربية. ونُطالع الترتيبات على قدم وساق لحفل قرعة البطولة يوم الجمعة القادم. شىء مُحيّر، الأهلى يرفض، والزمالك يوافق، والقرعة بعد أقل من أسبوع، بصراحة حاجة تلخبط، هل لم يتم أخذ موافقات كتابية مشروطة من الأندية على الاشتراك فى البطولة؟ هل المنظمون لهذه البطولة اقترحوا أسماء الأندية بينهم وبين أنفسهم؟ هل وافق النادى الأهلى من قبل على الاشتراك ثم جاء حسام البدرى يتراجع الآن لأسباب فنية ليعفى إدارته من الاعتذار؟ ثم هل تصريح الزمالك بأنه سوف يخوض البطولة هو عملية تأكيد أم أنه كان قد اعتذر ثم تراجع ووافق بعد تغيير المدير الفنى؟.

حقيقى لدىّ أسئلة كثيرة يجب الإجابة عنها من جميع الأطراف. هناك كثيرون يؤيدون رأى حسام البدرى، فالموسم طويل وتتخللُه توقفات كثيرة لمباريات المنتخب فى تصفيات كأس (وهى الأهم) وكأس أمم أفريقيا ومباريات الأهلى والزمالك وسموحة والمصرى فى أفريقيا، ونحن جميعاً نعلم أن أكثر من نصف قوام المنتخب من لاعبى الزمالك والأهلى.

حسام يخاف على لاعبيه من الإرهاق، خاصة أن عددا كبيرا من الأساسيين فى فريقه وفى المنتخب تجاوز عمرهم الثلاثين عاماً وأمامه دورى المجموعات أفريقياً ويخوض خلالها ست مباريات ليست بالسهلة، أيضاً عدد كبير من لاعبيه سوف ينضمون إلى معسكرات المنتخب خلال شهر يونيو لملاقاة تونس، ثم من منتصف شهر أغسطس استعداداً للقاءى أوغندا ومصر ذهاباً وإياباً، ويتبقى بعد ذلك لقاءا الكونغو فى مصر، ثم غانا فى غانا، وعندها بإذن الله يتحقق أمل المصريين فى الوصول إلى كأس العالم.

وقرأت رأيا أن يلعب الأهلى بفريق قوامه الصف الثانى مُدعم ببعض الأساسيين والناشئين. وهذا صعب لنادٍ مثل الأهلى تَعوّد عندما يلعب أن يحصل على البطولة، لا يكون كومبارس. والتاريخ عندما يكتب، يذكر أن النادى حصل على البطولة أو حصل على المركز الأخير، لا يذكر من لعب أو من المدير الفنى، ولكن يذكر فقط نتيجة النادى.

هل المقابل المادى يساوى خسارة اسم النادى وفقده البطولات؟.. ولابد أن نفكر فى تأثير هذه البطولة على منتخبنا القومى، هل تم أخذ رأى المدير الفنى لاتحاد الكرة فى إقامتها وموعدها؟ أيضاً ما هو رأى المدير الفنى مستر كوبر؟ نحن المصريين جميعاً لدينا هدف قومى نصبُو إليه وهو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 فى روسيا، والتى غِبنا عنها منذ 28 عاماً ولم تصلها مصر فى تاريخ البطولة إلا مرتين فقط.

لا تهمنا المكاسب المادية، ولا يهمنا من سوف يستفيد من هذه البطولة المتوقفة منذ سنين طويلة. إذا كان الاشتراك فى هذه البطولة سوف يُفيد اللاعبين والمنتخب، فلا شك أننا جميعاً يجب علينا تشجيعها، وإذا كان غير ذلك فالأمر مختلف تماماً، ويجب علينا البحث عن حلول أخرى أو أندية أخرى تُمثل مصر.

وأتمنى أيضاً أن تكون وزارة الداخلية قد درست الأمور الأمنية جيداً، وبدأت فى التخطيط والاستعداد لهذه البطولة، التى نتمنى أن تظهر بصورة ممتازة، خاصة أن هناك مباريات ضد أندية من دول شمال أفريقيا (المغرب العربى)، وهذه المقابلات دائماً تتسم بالحماس الزائد.

كل التوفيق للكرة المصرية والكرة العربية.

كل التهنئة للصديق العزيز عمرو الخرادلى لفوزه بمنصب رئيس الاتحاد العربى للبلياردو.. ألف مبروك له ولمصر.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق