اخبار اليوم ترامب.. والغزالى حرب!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

عاتبنى الدكتور أسامة الغزالى حرب، فى عموده بالأهرام، على أنى قلت فى هذا المكان، إن الحفاوة الظاهرة التى استقبل بها ترامب، الناشطة آية حجازى، فى البيت الأبيض، كانت تنطوى على استفزاز لنا، بأكثر من اللازم، وإن حفاوته بها، فى مكتبه البيضاوى، لا تتسق مع الدفء الذى كان هو قد استقبل الرئيس السيسى به، قبلها بأيام!.

كان رأيى، أن الإيجابية التى ميزت لقاء الرئيسين، أول إبريل، جاء على النقيض منها، لقاء الرئيس الأمريكى مع «حجازى» بعد خروجها من محبسها فى القاهرة بـ24 ساعة.. لا أكثر!.

ولم أكن أتعرض للاتهامات التى كانت موجهة إليها، ولا لإسقاط الاتهامات على يد المحكمة التى نظرتها، وإنما كنت أرى أن الطريقة التى تعاملت بها واشنطن مع الناشطة، بمجرد الإفراج عنها، طريقة أقل ما توصف به، أنها ليست مريحة فى إيحاءاتها لكل مصرى وطنى!.

وكان رأى الدكتور أسامة أنى أبالغ فى الموضوع، وأن الحكاية ليس فيه استفزاز لنا، ولا يحزنون، وأن كل ما حدث أن الرئيس ترامب تصرف على نحو ما تابعنا، مع «حجازى»، لأنها تحمل الجنسية الأمريكية، ولأنها مواطنة بالتالى، وأن القصة على بعضها تبين مدى كرامة المواطن الأمريكى فى بلده!.

وكنت أريد أن أقول إن الواضح أمام كل متابع للسلوك الأمريكى معنا، منذ أن تولى ترامب، أنه فى ناحية، وأن أجهزة إدارته فى ناحية أخرى، وأنه كرئيس يقول كلاماً، ولكن أجهزته يكون لها فى الغالب، رأى آخر، فى الكلام نفسه!.

وما كادت أيام قليلة تمر، على هذا الجدل بينى وبين الدكتور حرب، حتى وقع فى مجلس الشيوخ الأمريكى ما يؤيد وجهة نظرى.. وبالدليل العملى!.

لقد اجتمعت إحدى لجان المجلس، للنظر فى المساعدات الأمريكية لنا، وكان الرأى السائد فيها، أنه لابد من خفض مساعداتهم للقاهرة!.

وبصرف النظر عن المبررات التى ساقوها كأسباب للخفض، فإن الرغبة فى خفض المساعدات يبدو أنها قائمة، وأكاد أقول مبيتة، أياً كان السبب، وسواء كان سبباً حقيقياً، أو زائفاً.. فما أسهل قدرتهم على حشد الأسباب، فى مثل هذه الأحوال، بل على خلقها من عدم خلقاً!.

لاحظ، هنا، أن الأغلبية فى الشيوخ الأمريكى تنتمى للحزب الجمهورى الذى ينتمى له ترامب نفسه، وليست من الديمقراطيين الذين انتمى إليهم أوباما!.

د. أسامة.. هل نحن فى حاجة إلى دليل آخر، ليكون رهاننا على ترامب، بحساب، ولأن نكون على يقين، من أنه لن يعطينا، إلا إذا أخذ منا أولاً.. وبأكثر مما سوف نأخذ؟.. إنه ليس محكوماً بطبيعته كرجل أعمال، وفقط، ولكنه محاصر بإدارة تعمل أركانها المؤثرة ضد كل ما يحب ويريد!.. وعندى أكثر من دليل!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق